Wednesday, September 13, 2006

إسكندريللا..كوباية قهوة محوجه




بجد يا جماعه إللي مجاش الأمسيه النهارده فاتو كتير جداً

الامسية كانت عبقريه جدا و يمكن اللي زاد من عبقريتها اني كنت محتاجه اي جو جديد يخرجني من

الملل المعتاد بتاع سيادتي..و مكنكرش ان الملل اتقتل النهارده شر قتله

طبعا مش هحكيلكم عن الامسيه ده هيكون عبث يعني..بس اللي لازم اتكلم عنه فعلا هي فرقة

إسكندريللا إللي_و للاسف الشديد_ اول مره اسمعهم انهارده..معلش الاخت اصلها مغيبه شويه

البدايه بمعرفتهم اساسا كانت لما استاذه بثينه اتصلت بيا عشان اجبلها نمرة شادي و حازم


مطربين الفرقه.. طبعا كان اسم اسكندريللا ساعتها بيرن في وداني من غير ما يكون بيمثل ليا شيء

معين غير انه بيعبر عن فرقه بتغني..اه و الله...مش بقول لكم مغيبه

اتصلت انا ساعتها بقى باستاذ خالد السرجاني عشان هو كان كاتب عنهم موضوع عندنا في الدستور

و طلبت منه نمرتهم و بكل براءه و سذاجة اطفال قمت بعت نمرهم لاستاذه بثينه بيزنس كارد

و شكراً على كده...طبعا الارقام دي لو كانت وقعت تحت ايدي بعد ما سمعتهم كان هيكون الوضع

مختلف تماما..المهم ..استاذه بثينه هي اللي اتفقت معاهم على الامسيه ..

إسكندريللا..اول مره اتنح ادام حاجه..صوت حازم..بجد تنحت..صوت قوي و متمكن و حساس

ده الكلام اللي مفروض يتقال في الطبيعي ..بس الكلام اللي انا حساه ان صوته محوج..تحويجه عبقريه تحسسك

انك بتشرب كوباية قهوه محترمه بس من ودانك..تحس بكل كلمه بيقولها غصب عنك و قهر و

اقتدار..صعب حد يغني ادامك بالصوت ده و جسمك ميترعش و تغمض عينك عشان تركيزك كله

يبقى مع صوته بس و صوت عوده اللي بجد حسيت ان الاوتار و صوابعه جزء واحد منفصلوش لحظه

هارموني غريب بينه و بين صوته و بين العود يريح النفسيه بطريقه عبقريه


إسكندريللا..شادي مؤنس..حنان غير عادي و هدوء ملوش حل في صوته..اول مره اشوف حد كارزمته

باينه في صوته وهو بيغني..مزيج غريب في صوته من الكبرياء و الشجن و خفة الدم دا غير تعبيرات

وشه اللي بتغني اساسا وهو بيدي اوامره لاوتار العود بمنتهى الهدوء و الثقه

إسكندريللا..بجد مش هعرف اقول اللي الفرقه تستحقه لانهم فنانين بجد

Thursday, September 07, 2006

مع الحرية ..ضد القهر




أمسية سياسية فنية

مع الحرية ..ضد القهر

تضامناً مع الصحفيين " إبراهيم عيسى" و " وائل الإبراشي"

المحالين للمحاكمة في قضايا نشر ضد الفساد و تزوير الإنتخابات

البرلمانية الأخيرة ..تنظم "لجنة الحريات" بنقابة الصحفيين بالإشتراك مع

حركة " شايفنكم " امسية سياسية و فنية بعنوان.. " ضدالقهر..مع

الحرية "..يشارك في الأمسية فرق.. (الورشة المسرحية-إسكندريلاّ

حالة)..بالإضافة لعرض مجموعة من الأفلام التسجيلية..


الدعوة عامة ..ننتظركم

8 مساءاً يوم الثلاثاء الموافق 12 سبتمبر 2006 بمقر نقابة الصحفيين.

Sunday, September 03, 2006

اميره متري اتجوزت

اميره من اعز اصحابي و قضينا اربع سنين في الكليه سوا

على اد ما انا مشفقه عليها من فكرة الجواز دي

على اد ما انا فرحت لما شفت فرحتها في عنيها

اصلها بتحبه اوى و مرتبطين ببعض من 7 سنين

مش عارفه ليه رغم رعبي من الجواز

و خوفي من المسئوليه و كتم الحريه

إلا اني حسيت بحنين غريب تجاه الفكره دي

حنيت اني اكون مستقره..اني اعرف حد و احبه و نبدأ سوا

و نبني حياتنا سوا و نواجه المشاكل سوا

ناخد مثلا شقه تكون لسه مفيهاش اي حاجه و نروح نعملها انا وهو بايدينا

نبيضها سوا...نعلق اللوح اللي اكيد هنكون بنحبها احنا الاتنين فطبعا اول لوحه هتكون لوحة

جيرنيكيا لبيكاسو..نعلقها دي في اوضه المكتب م هو اكيد هيكون بيكتب زي

و ننقي العفش سمبل جدا زي م انا بحبه و يكون غريب كمان

و م دام انا حبيته فاكيد هو هيكون بيحب البن زي نقوم بقى نعمل الركن اللي نفسي اعمله

فبيتي...قهوه و نسكافيه من كل نوع و شيشه و سجاير و عبث

و نبقى على طول مشغلين مزيكا في البيت..منير طبعا..فيروز اكيد

و لما نتخانق مع بعض منطقش ننام و احنا زعلانين فاجي اروح اصالحه الاقيه هو جي يصالحني

و طبعا مدام هو بيحبني فمش هيجيب لي ورد لانه هيكون عارف اني مش بحبه

و طبعا مدام وافقت اتجوزه يبقى هيكون مجنون زي..فنبقى قاعدين الساعه تلاته الصبح و يطق في

دماغنا نطلع على اسكندريه و نجري بالعربيه على البحر و مش بعيد ننزل الميا بهدومنا

و نرجع في نفس اليوم

و بعد سنه او سنتين نجيب اول بيبي لينا و تكون بنت و اسميها حنين

و لو جبنا بعد كده ولد هسميه حسن على اسم بابا..د

عارفه ان هيكون في مشاكل كتير و اعباء اكتر

بس اكيد اكيد هيكون احساس افضل من احساس الوحده بكتير

و رغم برضه الحنين القوي ده الا اني ملقتش الحد اللي يخليني مخفش و اتهور و اتجوز

بس فعلا اول مره احس اني بتمنى اني الاقيه

Friday, September 01, 2006










... وأتى نَعْيُ أبي هذا الصباحْ
نام في الميدان مشجوجَ الجبينْ
حولَهُ الذؤبان تعوي والرياحُ
ورفاقٌ قبَّلوة خاشعينْ
وبأقدام تجرّ الأحذية
وتدق الأرض في وقعٍ مُنَفَّر
طرقوا الباب علينا
وأتى نعيُ أبي
كان فجراً موغلاً في وحشته
مطرٌ يهمى ، وبردٌ ، وضبابْ
ورعودٌ قاصفهْ
قطةٌ تصرخُ من هولِ المطر
وكلابٌ تَتَعاوى
مطر يهمى ، وبردٌ ، وضباب
وأتينا بوعاءٍ حجري
وملأناهُ تراباً وخشبْ
وجلسنا
نأكلُ الخبزَ المُقَدَّدْ
وضحكنا لفُكاهَه
قالها جدي العجوزْ
وتسلَّل
من ضياءِ الشمسِ موعد
فتفاءلْنَا ، وحَيَيْنَا الصباح
وبأقدامٍ تَجُرْ الأحذيه
وتدقُ الأرض في وَقع مُنَفَّر
طرقوا الباب علينا
وأتى نعيُ أبي
حين ودعت أبي
من زمان
كان دَمعْي غائراً في مُقلَتي
وشفاهي تنطقُ الحرفَ الصغيرْ
يا أبي !
مرة يخنُقُهُ الدمعُ ، ويأبَى
أن يذوبْ في فراغِ العدمِ
ثم جمعتُ حياتي
وهي بعضٌ من أبي
ما الذي يقصيك عني ..؟
ما الذي يدعوك للبحر الكبيرْ ؟
ما الذي يدعوك للدرب المضلَّل ؟
لم تجفو مضْجَعَكْ ؟
لم يبدو الموتُ في منزلنا
قدراً لا يخطئُ
وأبي يثني ذراعَهْ
كهرقل
ثم يعلو بي إلى جبهته
ويناغي
تارة رأسِي وطوراً منكبي
وبصرّ البابُ في صوتٍ كئيبْ
ومضى عني ، وراحتْ خطوته
في السكونْ ...
ونرى طَلعتْهُ بينَ الضباب
وأرى الموتَ ، فأعوي
يا أبي !
وأتى نعيُ أبي هذا الصباح
نام في الميدان مشجوج الجبين
جُنَّتْ الريحُ على نافذتي
في مسائي ، فتذكرت أبي
وشَكَتْ أُمَّيَ من علَّتها
ذاتَ فجرٍ ، فتذكرت أبي
عقَرَ الكلبُ أخي ...
وهو في الحقل يقُودُ الماشيه
فبكينا
حين نادى ...
يا أبي !
إننا الأغرابُ في القفر الكبير
إننا ضِقْنَا وضاقَتْ روحنا
القطيع ..!
غاب راعيه ، وطَالتْ رِحْلَتهُ
وهو في بيداءَ لا ظلَّ بها
يا لأقدامٍ تجُرُّ الأحْذِيَه
وتدقُّ الأرضَ في وقعٍ منفَّر
يا لأقدامٍ تذيعُ النَبَأَ
نَبأ المصروعِ في صخرِ الجبل
إنه مات !
إنه مات وجَفَّتْ رِحْلَتهُ
إنه مات وواراهُ الثرى
حيثُ مات
حين غابَ لهِيبُ المِدفأه
كلُّ شيءٍ كانَ يحكي النَبَأ
قطةٌ تصرخُ من هولِ المطر
وكلابٌ تتعاوى
ورعودْ
كان فجراً موغلاً في وَحْشَتهْ
وأتي نعي أبي
نام في الميدان مشجوج الجبين ..


صلاح عبد الصبور...

Wednesday, August 23, 2006






دول اكتر بيتين شعر بكتبهم لما بسرح...يعني بكتبهم كتير جدا

Friday, August 18, 2006

انا عايزه عربيه و لاب توب و سندوتش هامبورجر

و الله يا جماعه الواحد من حقه برضه يبقى مرفه زي الناس المرفهين

لا... و الله م هو حقد طبقى و لا حاجه

ده تطلع مش اكتر...

يعني الواحد مثلا ميلاقيش نفسه اذ فجاة و على غفله من الزمان معاه بتاع 600 مليون جنيه

و لا بلاش طمع خليهم 10 مليون

يالهوي....

اجيب عربيه بقى من العربيات اللي تحس انهم بيطيروا مش بيمشوا ...تكييف..كاسيت بسي دي و

اشغل منير و اعليه على اخره و اخترق شوارع العاصمه بسرعه جنونيه... و يقفوني بتوع المرور

و يخدوا رخصتي...


ياااه...و الله هتبقى درمغه اخد البت شيماء و لميا و ننطلق على اسكندريه و نرجع في نفس اليوم

و لما نزهق من اسكندريه نبقى نروح شرم

و ابقى اوصل امي الشغل و اخد منها حق التوصيله..هيهيهه هوهوهو

و اعلق مزز بقى....ااه ولاد يكونوا امامير و طوال....اهم حاجه طوال.. ونتفسح سوا بقى و نخرج

بلاش مخكوا يروح لبعيد..

و ممكن كمان لو ضاق بيا الزمن ابقى اقلبها تاكسي..هتبقى مفيده في كل الاحوال و الله

و بعد لما اجيب العربيه بقى...اشتري لاب توب...يا سلام سا سلام


لاب توب..يعني يا معلم تشيت و انت نايم في السرير

لاب توب يعني رفاهيه ليس بعدها رفاهيه تكنولوجيه اخرى

و بدل ما ابقى شايله فايل فيه ورق ابقى شايله لاب توب عليه كل الشغل

و اللي عايز موضوع اقوم مطلعه اللاب توب من شنطته و برنت

و هاجيب كمان اغلى كاميرا ديجتال في العالم..م انا بحب التصوير للي ميعرفش يعني

و اعمل فيلم من انتاجي..و اخلي كساب يكتب السيناريو...لو مكنش عنده مانع يعني

و اجيب فيلا في شرم...و اجيب جميع انواع القهوه اللي في العالم

و اعمل جايزه ادبيه قدرها مليون جنيه و اديها لأحمد خالد توفيق


و افتح جورنال و اخلي استاذ ايهاب الزلاقي هو رئيس التحرير

و ابقى اعمل صفحه لوحدي في الجورنال بقى و البت لميا تعمل صفحه و تسميها انوثه

متفجره ..هههاهاها

و نعمل نسخه انجليزي من الجورنال تمسكها شيماء

و اسافر ايطاليا اناو البت شيماء و لميا..بيقولوا الولاد في ايطاليا امامير اوي


و افتح لأخويا شركة دعايا و اعلان كبيييييييييييره و اجيبلوا احسن مصممين الجرافيك اللي في

العالم

و و اروح اخد تان في اوربا

و اقابل نجوم هوليود اللي بحبهم برده ..جنفير اينستون و فال كلمر واسلم عليه و ابوسه

و اجيب شقه ليا بقى و اعمل الديكورشن بتاعها فاجر..هيبقى ديكورشن عبيط طحن

و شاشه تليفزيون كبيييييييييييره في نص الشقه عشان ابقى اطفى النور كله و اقعد اتفرج على

مسلسل فريندز و كاني في سينما

و اكل كل يوم بيتزا من تيبستي و هامورجر من مؤمن

اعتقد ان العشره مليون مش هيكفوا...خليهم 60 زي ما كانوا