Showing posts with label بابا. Show all posts
Showing posts with label بابا. Show all posts

Thursday, December 14, 2006

إليك اكتب رسائلي




إليك اكتب رسائلي يا من احتويتني دون قصدك منك و دون علماً مني
رسائل كثيرة تائهة... رسائل عتاب ..رسائل شوق..رسائل مناجاة

رسالة من طفلة ساذجة تشكو اشياء تافهة
رسالة من شابة ناضجة تشكو هماً اثقل عاتقها
رسائل كثيرة احسها و اكتبها و ارسلها اليك انت وحدك
في يوم نجاحي كتبت لك رسالة سعيدة يتخفى الحزن في طياتها.."ليتك شاركتني سعادتي ورأيت الفرحة في عينك "
رساله اخرى يوم فشلي...الحزن ينسكب من بين سطورها "ليتك كنت جواري لتشد ازري"..
و الف رسالة وقت حزني تستجدي حنانك و دفئك..
رسالة اخرى و انا احتسى قهوتي في الصباح ..اتذكر لومك الدائم لشربي القهوة
فاعتذر لك في نفسي ..سامحيني فهذه شيمتك دائماً..تعطي الكل ..و تسعد الاخرين..و تكتفي في خلوتك بالحزن النبيل.

رسالة لا استطيع تجاهلها و انا اشعل سيجارتي..سامحنى مرة اخرى فقد حنثت بوصيتك..صدقني الذنب يمزقني...و لكني لا اكف عن كوني الضعيفة دائماً.

و رسائل كثيرة امنعها حتى لا تعلم ما فيها..فتنغص خلوتك و سلامك..رسائل اشكو فيها من يحاسبني على رحيلك و كأنه ذنباً اقترفته..رسائل تصف تلك الوحشة التي استشعرها في كل من حولي..الجدران كئيبة..الهواء خانق..البشر باردون ..اين دفئك الذي كان يعمّر علينا البيت .. اين حنانك الذي كان يذيب قسوتنا و انانيتا..اين اشعارك ..رسوماتك..اجف النهر اذن؟..اين صوتك..اريد ان اسمعه اتوسل اليك..اين يدك الطاهرة..اين امانك الذي غلفنا و لم نشعر به الا بعد فقدانه..اين انت بكل ما فيك..فقد رحلت..كما رحلت كل تلك الرسائل...رحلت يا ابي الرسائل ,,ألا من مجيب؟

Monday, September 18, 2006

أشياء كتلك من الصعب ان تنسى


لازلت اذكر..اظن ان النسيان مستحيل..كلماتك..ضحكتك

رائحة التبغ في اصابعك....قسمات وجهك..متابعتك للنشره بشغف و اهتمام

و سأمى انا منها ايضاً

__متجيب قناه تانيه غير دي

**عايز الاخبار

___كده بيت واحد مش هيسعنا


**و الله..طيب قومي اعملي قهوه بقى


فاضحك و اذهب لأعد لنا قدحين من القهوه نشربهم سويا و ننسى امر التلفزيون من الاساس

و نجلس لنتبادل اطراف الحديث

أشياء كتلك من الصعب ان تنسى


جولاتنا سوياً في طرقات و سط البلد

و حديثك لي عن كل حجر فيها

لن انسى هذا اليوم الذي اخدتني لنبحث لي عن مصير مجهول بين جامعات مصر

و كم كنت بائسه لاني لم التحق بكليتي المفضله


و كم كنت رائع و جعلتني اضحك

جعلتني بكلامك و سخريتك انسى لماذا نحن نجوب الشوارع

و لا اضيع لحظه استمتع فيها بك و بنصائحك الودوده

أشياء كتلك من الصعب ان تنسى

سهرنا الليالي سو ياُ ..مناقشاتنا..و احتدامها

و اقناعك لي في النهايه دايماً

كلامك المأثور..اشعارك الثائره

نفسك المقهوره عن طيب خاطر

احلامك المنسيه..و معاناتك المتفرده

كلها نقش في وجداني

كلها أشياء من الصعب ان تنسى

Friday, September 01, 2006










... وأتى نَعْيُ أبي هذا الصباحْ
نام في الميدان مشجوجَ الجبينْ
حولَهُ الذؤبان تعوي والرياحُ
ورفاقٌ قبَّلوة خاشعينْ
وبأقدام تجرّ الأحذية
وتدق الأرض في وقعٍ مُنَفَّر
طرقوا الباب علينا
وأتى نعيُ أبي
كان فجراً موغلاً في وحشته
مطرٌ يهمى ، وبردٌ ، وضبابْ
ورعودٌ قاصفهْ
قطةٌ تصرخُ من هولِ المطر
وكلابٌ تَتَعاوى
مطر يهمى ، وبردٌ ، وضباب
وأتينا بوعاءٍ حجري
وملأناهُ تراباً وخشبْ
وجلسنا
نأكلُ الخبزَ المُقَدَّدْ
وضحكنا لفُكاهَه
قالها جدي العجوزْ
وتسلَّل
من ضياءِ الشمسِ موعد
فتفاءلْنَا ، وحَيَيْنَا الصباح
وبأقدامٍ تَجُرْ الأحذيه
وتدقُ الأرض في وَقع مُنَفَّر
طرقوا الباب علينا
وأتى نعيُ أبي
حين ودعت أبي
من زمان
كان دَمعْي غائراً في مُقلَتي
وشفاهي تنطقُ الحرفَ الصغيرْ
يا أبي !
مرة يخنُقُهُ الدمعُ ، ويأبَى
أن يذوبْ في فراغِ العدمِ
ثم جمعتُ حياتي
وهي بعضٌ من أبي
ما الذي يقصيك عني ..؟
ما الذي يدعوك للبحر الكبيرْ ؟
ما الذي يدعوك للدرب المضلَّل ؟
لم تجفو مضْجَعَكْ ؟
لم يبدو الموتُ في منزلنا
قدراً لا يخطئُ
وأبي يثني ذراعَهْ
كهرقل
ثم يعلو بي إلى جبهته
ويناغي
تارة رأسِي وطوراً منكبي
وبصرّ البابُ في صوتٍ كئيبْ
ومضى عني ، وراحتْ خطوته
في السكونْ ...
ونرى طَلعتْهُ بينَ الضباب
وأرى الموتَ ، فأعوي
يا أبي !
وأتى نعيُ أبي هذا الصباح
نام في الميدان مشجوج الجبين
جُنَّتْ الريحُ على نافذتي
في مسائي ، فتذكرت أبي
وشَكَتْ أُمَّيَ من علَّتها
ذاتَ فجرٍ ، فتذكرت أبي
عقَرَ الكلبُ أخي ...
وهو في الحقل يقُودُ الماشيه
فبكينا
حين نادى ...
يا أبي !
إننا الأغرابُ في القفر الكبير
إننا ضِقْنَا وضاقَتْ روحنا
القطيع ..!
غاب راعيه ، وطَالتْ رِحْلَتهُ
وهو في بيداءَ لا ظلَّ بها
يا لأقدامٍ تجُرُّ الأحْذِيَه
وتدقُّ الأرضَ في وقعٍ منفَّر
يا لأقدامٍ تذيعُ النَبَأَ
نَبأ المصروعِ في صخرِ الجبل
إنه مات !
إنه مات وجَفَّتْ رِحْلَتهُ
إنه مات وواراهُ الثرى
حيثُ مات
حين غابَ لهِيبُ المِدفأه
كلُّ شيءٍ كانَ يحكي النَبَأ
قطةٌ تصرخُ من هولِ المطر
وكلابٌ تتعاوى
ورعودْ
كان فجراً موغلاً في وَحْشَتهْ
وأتي نعي أبي
نام في الميدان مشجوج الجبين ..


صلاح عبد الصبور...

Sunday, August 06, 2006

وصلة كآبه

زمان و انا صغيره..مع اني والله ما فاكره اخر مره كنت فيها صغيره امتا

يبقى زمان و خلاص بابا كان دايماً كان يقولي "عارفه يا اميره انتي لما يجيلك عريس انا هحط رجل

رجل و اتأمر عليه و اقوله انا عايز مهر مليون جنيه و عايز و عايز و عايز عشان انتي غاليه

اوي..و عشان اطفشه و محدش ياخدك مني"

عيب بابا بقى انه كان طيب اوي..طيب زياده عن المطلوب

بس كان حنين اوي برضه...حنين زياده عن المطلوب

كان متخيل اني احسن بنت في الدنيا و كان عنده يقين اني هاكون حاجه

ايه هي الحاجه دي بقى الله اعلم بس هو كان واثق يعني

كان بيحبني جدا و انا كنت بحبه اوي

و كان بيفرح بس لو ضحكت..

بس المشكله ان كل حاجه كويسه حصلت لي هو مكنش معايا فيها

لما فسخت خطوبتي_ودي حاجه كويسه جدا_ هو مكنش معايا

لما جيت اشتغل و شفت اسمي على اول موضوع ليا في الجرنال هو مكنش معايا

لما بدأت اكتب شعر بجد...مكنش معايا برضه عشان يقولي راي

لما نجحت و اتخرجت مكنش معايا

و لو لا قدر الله ربنا كتب عليا اني اتجوز...هو مش هيكون معايا

ياريتك كنت فضلت يا بابا و فضلت انا زي ما انا..زي ما كنت بتقول عليا

"هبلي هو اللي موديني في داهيه"

لكن للأسف حتى لما عقلت يا بابا...انت برضه مكنتش معايا