
إليك اكتب رسائلي يا من احتويتني دون قصدك منك و دون علماً مني
رسائل كثيرة تائهة... رسائل عتاب ..رسائل شوق..رسائل مناجاة
رسالة من طفلة ساذجة تشكو اشياء تافهة
رسالة من شابة ناضجة تشكو هماً اثقل عاتقها
رسائل كثيرة احسها و اكتبها و ارسلها اليك انت وحدك
في يوم نجاحي كتبت لك رسالة سعيدة يتخفى الحزن في طياتها.."ليتك شاركتني سعادتي ورأيت الفرحة في عينك "
رساله اخرى يوم فشلي...الحزن ينسكب من بين سطورها "ليتك كنت جواري لتشد ازري"..
و الف رسالة وقت حزني تستجدي حنانك و دفئك..
رسالة اخرى و انا احتسى قهوتي في الصباح ..اتذكر لومك الدائم لشربي القهوة
فاعتذر لك في نفسي ..سامحيني فهذه شيمتك دائماً..تعطي الكل ..و تسعد الاخرين..و تكتفي في خلوتك بالحزن النبيل.
رسالة لا استطيع تجاهلها و انا اشعل سيجارتي..سامحنى مرة اخرى فقد حنثت بوصيتك..صدقني الذنب يمزقني...و لكني لا اكف عن كوني الضعيفة دائماً.
و رسائل كثيرة امنعها حتى لا تعلم ما فيها..فتنغص خلوتك و سلامك..رسائل اشكو فيها من يحاسبني على رحيلك و كأنه ذنباً اقترفته..رسائل تصف تلك الوحشة التي استشعرها في كل من حولي..الجدران كئيبة..الهواء خانق..البشر باردون ..اين دفئك الذي كان يعمّر علينا البيت .. اين حنانك الذي كان يذيب قسوتنا و انانيتا..اين اشعارك ..رسوماتك..اجف النهر اذن؟..اين صوتك..اريد ان اسمعه اتوسل اليك..اين يدك الطاهرة..اين امانك الذي غلفنا و لم نشعر به الا بعد فقدانه..اين انت بكل ما فيك..فقد رحلت..كما رحلت كل تلك الرسائل...رحلت يا ابي الرسائل ,,ألا من مجيب؟
رسائل كثيرة تائهة... رسائل عتاب ..رسائل شوق..رسائل مناجاة
رسالة من طفلة ساذجة تشكو اشياء تافهة
رسالة من شابة ناضجة تشكو هماً اثقل عاتقها
رسائل كثيرة احسها و اكتبها و ارسلها اليك انت وحدك
في يوم نجاحي كتبت لك رسالة سعيدة يتخفى الحزن في طياتها.."ليتك شاركتني سعادتي ورأيت الفرحة في عينك "
رساله اخرى يوم فشلي...الحزن ينسكب من بين سطورها "ليتك كنت جواري لتشد ازري"..
و الف رسالة وقت حزني تستجدي حنانك و دفئك..
رسالة اخرى و انا احتسى قهوتي في الصباح ..اتذكر لومك الدائم لشربي القهوة
فاعتذر لك في نفسي ..سامحيني فهذه شيمتك دائماً..تعطي الكل ..و تسعد الاخرين..و تكتفي في خلوتك بالحزن النبيل.
رسالة لا استطيع تجاهلها و انا اشعل سيجارتي..سامحنى مرة اخرى فقد حنثت بوصيتك..صدقني الذنب يمزقني...و لكني لا اكف عن كوني الضعيفة دائماً.
و رسائل كثيرة امنعها حتى لا تعلم ما فيها..فتنغص خلوتك و سلامك..رسائل اشكو فيها من يحاسبني على رحيلك و كأنه ذنباً اقترفته..رسائل تصف تلك الوحشة التي استشعرها في كل من حولي..الجدران كئيبة..الهواء خانق..البشر باردون ..اين دفئك الذي كان يعمّر علينا البيت .. اين حنانك الذي كان يذيب قسوتنا و انانيتا..اين اشعارك ..رسوماتك..اجف النهر اذن؟..اين صوتك..اريد ان اسمعه اتوسل اليك..اين يدك الطاهرة..اين امانك الذي غلفنا و لم نشعر به الا بعد فقدانه..اين انت بكل ما فيك..فقد رحلت..كما رحلت كل تلك الرسائل...رحلت يا ابي الرسائل ,,ألا من مجيب؟




