Monday, July 16, 2007

التي اصبح لها عنوان


عذراً على التأخير..فبعد ان فاجأتني الصديقة العزيزة جداً وئام بهذا الجزء الرائع..خدت وقت طويل على ما استوعبت و قدرت اكمل عليه و اكتب..ها هو يا وئام الجزء التاني..استلمي يا قطة..في انتظار الجزء الثالت


********

لم تحاول "منى ان تتصل بيوسف او تناقشه فيما حدث..فقد كانت الاحداث اقوى منها و كان عليها ان تفهمها في البداية..كان عليها ان ترتب افكارها ..هل كان خطأها من البداية انها لم تصارح يوسف بخبراتها الجنسية السابقة..هي لم تفعل ذلك لأنها كانت تخشاه..بل كان سببها الاساسي انها لا تريد ان تفتح ملفات قديمة قد اغلقتها هي منذ زمن و اوشكت ان تنساها بالفعل..هي لا تنكر ان بدايتها مع اول تجربة جنسية كانت اليمه و تركت اثر غائر في نفسها ..كانت تجربه يصعب على اي انسان ان ينساها و لكنه للاسف لا يجد امامه حل اخر سوى ان ينسى ..فيتظاهر بالنسيان ليزداد الاثر قوة..فليس من السهل ابداً على اي فتاة في سن التاسعة من عمرها ان يكون اول تعرف لها في الجنس و التعرف على جسد رجل يكون مع اخيها..!..كان يوم تتذكر تفاصيله بصعوبه –من حسن حظها- حين عاد اخيها مخموراً في وقت متأخر من الليل بعد سهرة طويلة مع اصدقائه..و دخل لها في غرفتها و لمس جسدها و جعلها تلمس جسده..هي لم تكن تفهم ما حدث و لم تفهم و تستوعب سوى تلك الرعشة اللذيذة التي اجتاحت جسدها بعد ملامسته لجسدها....في اليوم التالي كان اخيها لا يتذكر ما حدث او يتظاهر بذلك و هي لم تقوى ان تنطق بكلمة او تحكي لشخص لتخرج من هذه التجربة بعلاقة مشهوه بكل المقاييس مع اخيها..و سرها الصغير الذي كانت تمارسه ليلا في غرفتها لتصل الي تلك الرعشة التي ادمنتها بعد ذلك ..خاصة بعد ان اخبرتها ا صديقة لها في المدرسة انها شاهدت فيلم جنس و جدته في غرفة ابيها و امها و تريد ان تريه اياها.و عندما شاهدته منى قررت انها يجب ان تشاهده مرارا ..وبدأ سرها الصغير يكبر معها كلما كبرت هي..و لم تيقن وقتها ان تعرفها على الجنس في هذا السن الصغير سيجعلها لا تستطيع الاستغناء عنه..خاصة عند اول ارتباط لها..في السنه الثانوية الاولى..عندما وقعت في حب ابن خالتها..الذي هو بدوره قد اعجب بها و بجسدها الفائر الناضج مبكراً..و اكتشفت ان سرها الصغير لم يعد يكفيها ابداً عن اول ملامسه بينها و بين "خالد" ابن خالتها عندما كانت يختلس منها قبلات سريعه عند كل زيارة بين الاسرتين...هي تعلم انها تهورت كثيراً في علاقتها العاطفية..و لم تحاول ان تكبح شهوتها التي أُثارت فيها دون رضاها منذ صغرها..هل هي المذنبة اذن ام الضحية ؟..ربما اذا كانت لم تمر بتلك التجربة كانت ستصبح انسانه عادية ..و لماذا لم تصيبها هذه التجربة بالكره للجنس و اصابتها بالعكس.؟هي حتى لم تفكر في اي شيء من ذلك من قبل..فاي شخص تمادت في علاقته معه لم يحاسبها على اي شيء اكتشف انها تعرفه..لماذا اذن يحاسبها يوسف..انها واثقة ان الاخرين لم يكونوا يستخدموها لمتعتهم..خاصة و انها في اغلب الاوقات هي التي كانت تنهي العلاقة و ليس هم..و رفضت الزواج من واحد منهم ....هل هي المخطئة لأنها فاجئت يوسف بكلامها هذا؟ ..امسكت بهاتفها المحمول و قررت ان تتصل بيوسف..يجب ان تتحدث معه و تطلب منه ان يكون اكثر تسامحاً معها..و لكنها توقفت سريعاً..كيف تطلب السماح و هي المظلومة؟..كيف يطالبها مجتمعها ان تمتنع عن اشياء هو نفسه من زرعها فيها و رسخها..و لكنها لازلت تحب يوسف و تريده..ماذا تفعل؟..انها تشتاق له بالفعل..كيف لا يستطيع ان يستوعبها و هو يحبها..و كيف استطاع ان يهنيها هكذا..القت هاتفها بجوارها..اخقت وجهها بين يديها ...و اجهشت في البكاء قائلة .."يارب ساعدني"..

Monday, July 02, 2007

عووووووودنا



كنت فاكرة اني هاخد وقت طويل قبل ما ارجع ادوّن تاني


مكنتش اعرف ان الكتابة هتوحشني اوي كده..طبعا انا كنت ممكن اكتب عادي..بس في الفرق كبير اوي لما


الواحد يكتب لنفسه و يكون بيكتب و هو عارف ان في حد بيقرا له و بيقوله رأيه


في ناس قالولي انتي قفلتي المدونة عشان تجيلك كومنتات تقولك ونبي افتحيها ..كان حد غالي عليا بيهر ج معايا..بس مش ده كان السبب فعلا..مع ان ده لو كان السبب مكنش هيبقى عيب و لا حرام يعني..من حق


اي حد في الدنيا انه يدلع


المهم السبب فعلا اني كان عندي رغبه قوية اني اقفلها خالص فعلا بس مكنش عندي الشجاعة اعمل كده


فعملت كده عشان ارضي نفسي و الفكرة المجنونة دي بشكل او باخر..


و لما رجعت افكر اني ادوّن تاني خدت قرار بيني و بين نفسي ان المدونة دي مش هيكون ليها اي علاقة باي شيء شخصي خاص بيا..انا مش هكتبني تاني..مش هكتب حاجة عني..مش هكتب حاجة عن احمد و


لا شيماء و لا لميا..و لا اي حد انا اعرفه فعلا..انا هكتب كل شيء وليد خيالي فعلاّ

******

تحذير يجب ذكره..المدونة من الان لا تسمح بدخول الانسات الرقيقات الخجولات اللاتي يخدش حيائهن بعض الايحاءات الجنسية..او القليل من التجديف و المجادلات الدينية السفسطائية..

Thursday, June 21, 2007

المدونة مغلقة..لحين إشعار اخر

إيها السادة...
سقط المهر من الإعياء
أمل دنقل

Wednesday, May 02, 2007

رغم العيال و الناس


ظلت ترمقة و هي جالسة على الأرض تعبث بما تبقى في قدح القهوة بأصبعها.. تراقبه و هو يقلب في اوراقه التي لا يتخلى عنها ابداً.. حتى في اليوم الوحيد الذي يقضيه معها..لم ترد أن تغضب منه..و لذلك بدأت تتأمل ملامحه التي تعشقها..وجهه الأسمر النحيل..عيناه العسليتان الحائرتان دائماً..و هذا السواد الذي يحيط بهم دائماً من الإرهاق..تلك الشعريات البيضاء التي تخط طريقها على جانبي رأسه بخجل و روعة لتزيده و سامة و رجوله..ظلت تفكر أنه إذا راه أحد وحده بقامته الطويلة النحيلة .و وسامتة الطاغية..لن يصدق انه في منتصف العقد الرابع من عمره و لديه طفلين..لا ..لم يعودا طفيلن على الأطلاق..و عندما تذكرت هذا انقبض قلبها للمرة المليون فها هي تذكر نفسها إنها مجرد دخيلة على حياته و حياة زوجته و ابنه..و لكنها تحبه..وهو يحبها..أليس من حقها إذن أن تملكه و لو لهذه الساعات القليلة التي يقضيها معها...أنه من حقها..."لا ..لست سارقة...لست خائنة...فانا أحبه...هذا كل ما في الامر..أحبه بجنون".....


لاحظ هو شرودها..فوضع الورق جانبه..و مد يده إليها و جذبها ليجلسها بجواره على الأريكة.. أزاح شعرها الأسود الناعم عن جبينها ليطبع قبلة حانية عليه..و ظل يتأمل وجهها الشاب الجميل..كثيراً جداً ما يشك انه لا يستحق وجود تلك الجميلة في حياته.. ..لم تسطتع هي أن تقاوم دموعها فنظر إلي عيناها الدامعتين نظرة معاتبة ..فأخفت رأسها في صدره..و ظلت ترتجف بين ذراعيه الدافئتين.. كم تعشق هي رائحته و دفئه...إنها تتمنى فقط أن ينتهى العالم عند هذه اللحظة و تظل معه للأبد..
و لكن كيف..سوف تأتي اللحظة التي يذهب فيها و يتركها بمفردها..سيذهب هو لبيته و زوجته و ابنه..و لن يشعر بتلك الوحدة التي تعيش هي فيها..فهو كل ما تملكه في حياتها ..الأب و الحبيب و الصديق ..كل شيء..فبعد أن توفت أمها ..لم يعد لها غيره..و على الرغم من أن أمها حذرتها منه كثيراً قبل ان تموت..إلا انها لم تقدر ان تبتعد عنه.. و لكن كم يألمها مجئيه خلسة إلي بيتها..كم يؤلمها انها لا تسطيع أن تخرج معه في مكان عام و يقدمها لكل اصدقائه و تعيش معه حياته..هي تعلم ان شيء كهذا يعرض اسرته و وظيفته المرموقة للخطر..و لذلك عزاءها الوحيد انها تعلم انه يحبها فعلا....انها متأكدة انه يحبها..
تملصت من بين ذراعيه و نظرت الى وجهه جيداً و هي تسأله "هل تحبني؟؟"..

"كما لم أحب شيئا من قبل !"

"حقا!"

"بالطبع...اتشكين في هذا؟"

"لا ..فقط احب ان اسمعها منك من وقت لآخر"

"ساذجة انت يا طفلتي...ارجوك..لا تشك في حبي لك لحظة..اتفقنا؟"

"اتفقنا!.."

ابتسم لها و هو يضع يده في جيب سترته..."و الان..خمني ماذا احضرت لك في عيد ميلادك"
قالت بفرحه:
""احقاًً تتذكره...تخيلت انك نسيته"

"كيف اجرؤ!"..و "الان خمني"

"لا..ارني اياها الان"

"توسلي الي قليلاً"

جثت على ركبتها امامه و قالت "ارجووووك"

فنزل على الارض بجوارها و قال"اياك ان تفعليها ثانية"

ثم اخرج تلك العلبة القطيفة من جيبة و اخرج منها ميدالية دهب...

نظرت له بعتاب و قالت"انت تعلم انني لا احب الدهب"

فقال لها و هو يمسك بالمفتاح اخر الميداليه"و لكنك بالطبع تحبين السيارات"

لم تصدق نفسها...اخيراً ستذهب الي جامعتها بسيارة..صحيح هي في السنه الاخيرة..و لكنها ستفعل..ارتمت بين ذراعيه

"لابد و انها كلفتك كثيراً"

"لا شيء اغلى منك عندي"
"لا شيء ابداً ابداً"

فسكت لانه لا يريد ان يكذب عليها ..و هي الاخرى فضلت ان تغير مسرى الحوار فسألته"ما لونها"

فابتسم لذكائها و قال" رمادي"

"فوضعت قبله على يده و قالت"اشكرك"

فافلت يده من يدها و وقف قائلاً."يجب ان اذهب الان..انت تعلمين ان..."

قاطعته "اعلم..لا عليك ..يمكنك ان تذهب"

ثم وقفت و احتضنته بشده ..و قالت له من بين دموعها " ابي ..ارجوك تذكرني كثيراً"

"هذا ما يحدث صدقيني"

قالها و التقط اوراقه من على الاريكة و ذهب تجاه الباب..القى عليها نظرة اخيره ثم ذهب ..

التقطت قدح القهوة و جلست مكانه على الاريكة..و ظلت تعبث مرة اخرى بما تبقى فيه..ظلت تتذكره وهو يعبث باوراقه التي لا يتركها ابداً..تراجع ملامحه التي تعشقها...وجهه الاسمر النحيل و عيناه ال.....

تشعر بالذنب لانها تسرقه من اسرته...ثم قالت لنفسها..لا..لست سارقة...انا احبه..وهو يحبني..يحبني بالرغم من اي شيء..بالرغم من زوجته..و ابنه...فاي شخص يحب ابناءه..و هي ابنته..حتى لو كانت ابنه غير شرعية...فهي لا ذنب لها في هذا...و هو يحبها جدا لانها ابنته الاولى...هو على استعداد ان يعترف بها...و لكنها هي التي رفضت...رجل في مركزه لا تحتمل سمعته شيء كهذا...غير ان زوجته لن تسعد كثيرا بهذا الخبر..و لكن المهم انها تحبه..و متأكدة انه يحبها...يحبها رغم اي شيء.

Monday, April 23, 2007

افتح زرار قميصي

حد سمع قبل كده عن "متعة ان تكون مكتئباً" ..ممكن متكنش سمعت عنها..او اكيد يعني لأني لسه مألفاه حالاً.نيهاهاهاها..بس دي حقيقة و الله يا جماعة...احياناً الواحد بيحس انه نفسه يكون مكتئب فعلاً..نفسه يبقى مع نقسه كده..ماشي في الشارع حاطط السماعات في ودنه و بيسمع منير "سارح في غربة بس مش مغترب"...العربيات بتتحرك قدامه و بتزمر بس هو مش سامع حاجة..هو مكتئب..روحه مش مع الناس في الارض..روحه "مشرأبه"..اي متمردة على هذا الواقع قليل القيمة بالنسبة له..في واحد ماسك واحد و بيضربه و بيشتمه..بس هو شايفهم و هما بيتحركوا بس ..بالنسبه لهم ادائهم عبثي..يبص لهم بلامبالاة..و يعدي الشارع.و السماعات لسه في ودنه...و الاكتئاب مخلي الشجن خارج مع كل نفس بيتنفسه ولو قربت منه ممكن تشم ريحته...يروح يقعد مع اصحابه على القهوة..وهو حاطط السماعة في ودنه بردو..اصحابه عمالين يتكلموا و يشدوا السماعة من ودنه...يحطها تاني و يبص لهم بلامبالاة..منير لسه بيغني...هيسمعهم هما ليه.." فينك..انا من غيرك...انا مش عاقل و لا مجنون"...هو مش عايز يعيط...هو مش حزين..ولا عايز يضحك..هو مش سعيد...هو حالياً مكتئب ..وهو مستمتع...ليه الناس متطفله كده..و كل شوية ..مالك؟..مالك؟...هو عايز حالياً يختزن كل حاجة بتحصل ادامه..مش عايز يبذل مجهود حتى في الكلام..عايز يتفرج على اللي بيتخانقوا ..على اللي بيحبوا في بعض..على الام اللي بتضرب ابنها ...و على سواقين التاكسي اللي بيتخانقوا على اي حاجة عبيطة عشان يفرعوا غلهم في بعض...على الولاد اللي عمالين ينفرجوا على البنات اللي لابسه ضيق..و على الولاد اللي قرروا ان البص وحده مش كفاية..على البنات اللي بيتوشوشوا على ولد امور ماشي ادامهم..يكشر من منظر معجبوش..يبتسم بمرارة لمنظر تاني ...عايز يتفرج بس...اصل هو مكتئب..روحه حالياً مرهفة جداً..عندها استعداد انها تتفهم مشكلة اي حد...هو حاسس دلوقتي بكل حد معدي ادامه..روحه رادار عالي التردد..لاقط نفسية كل اللي حواليه..و فاهم عقدهم كويس جداً..بس بردو مش عايز حد يقرب منه...عشان هو مكتئب..ومستمتع بالاكتئاب جداً..مستمتع بروحه و هي محلقة..يسيب اصحابة و يروح بيتهم وهو في طريق بيتهم حاطط السماعات برده..مش عايز يسمع صوت زمامير..ولا صوت بني ادمين..في واحدة بتغني في التلفزيون اللي عدا من عليه و ماله ترقص و هي لابسه من غير هدوم..يدور وشه و يركز مع منير .."افتح زرار قميصي"...يوصل بيته..ابوه و امه بيتخانقوا...هو شايفهم بس بيشوحوا بس مش سامع هو هما بيقولوا ايه...وهو "Don`t Care" اساساً..يدخل اوضته ..و يقفل عليه و يقلع هدومه و يقف بالفلنه وهو بيشرب سيجارة و بيبص لعمود النور اللي ملموم عليه الهاموش..و هو اساسا بيتعبر دي اقوى لحظات الاكتئاب بتاعته...يدخل اوضته ..]قعد على سريره..يستعيد كل اللي خزنه طول اليوم من مشاهد في الشارع...عينه تدمع في شجن..يخرج الورقة و القلم اللي في جيب بنطلونه الوراني..و يكتب "إنفجروا او موتوا"...يلزق الورقة على
الحطية...وهو لسه بيسمع منير...."يا عذاب النفس..واخدني لفين"
**************
نقلاً عن الدستور الاسبوع اللي فات

Monday, April 16, 2007

أحمد خالد توفيق...ِشكراً

من ساعة ما قابلت دكتور أحمد خالد توفيق لتالت مرة في حياتي
تأكدت تماماً اني انسانه محظوظة جداً
لأن قليلين اوي اللي يفضلوا يتمنوا حاجة بقوة كده و تحصل لهم
بعد ما روحت من مقابلتي معاه اللي كانت عشان اعمل معاه حوار في اذاعة مصر اليوم
قعدت افتكر ايام ما كنت في اولى كلية و كنت تقريباًَ وقتها مدمنة لكل ما يكتبه احمد خالد توفيق
كنت دايما اقول لشيماء ان احد طموحاتي في الحياة اني اقابله و ممكن ساعتها اموت من الفرحة عشان مش هصدق اني واقفه ادامه
و عشان كده عرفت اني بجد محظوظة
مفيش طموح بيتحقق 3 مرات خالص يعني
*********
الاحمدان العزيزان او الاحمدين العزيزين
عشان محدش منهم يزعل يعني
احمد ندا و احمد الدريني كانوا معايا في تاني و تالت مرة
و وقتها كنت بحس ان الموقف اكتمل تماما وبتخيل اننا مش اكتر من رسوم رسمها العزيز الراحل الفنان اسماعيل دياب
بحس بجد اني فصل او قصة من روائع احمد خالد توفيق و انه احساس لو تعلمين عظيم
قررت طبعا اني عمري ما هكتب بوست في حياتي عنه لان الكلام هيكون فقير اوي و مش هيديله حقه
و ده مش بوست يا جماعة ده توثيق لحدث مش اكتر
بجد يا دكتور احمد انا بشكرك جدا
بشكرك لتواضعك و ابداعك و انسانيتك و لكل لحظة رائعة و دافئة منحتها ليا انا و اصدقائي