تنوية: تلك التدوينة قد تحتوي بعض الالفاظ البذيئة يعني اقروها انا عارفة انكم بتحبوا
الحاجات دي:)
*******
صديقي العزيز اما انك تظني ساذجة..اما انك كذلك..و صدقني الثانية اكثر منطقية
**************
دخل يرتدي سرولاً لا يتناسق مع حجمه..اداؤة مستفز..ضحكنه عصبية توحي بعدم الصدق..
تمتمت في نفسي..."وغد"..قالوا لا...صدقت على كلامهم...و ياليتني...فالوغد وغد في كل الاحوال...
*************
قال لي صديقي: "أميرة..متبقيش متحمسة و هوجائية كده...خليكي متسامحة"
قلت:"ازاي مش فهماك"
قال موضحاً:"هو انتي لو لقيتي كلب مسعور واقف ادامك هتعملي فيه ايه؟"
قلت بغل متعمد و انا ارمقه بنظرة ذات معنى:"اضربه بالنار"
قال لي:"لا..تطبطي عليه..و تخليه بتاعك عشان تسربيه على الناس"
لم ارد عليه..و لكني نظرت له بشفقة..ثم قررت الا احذره فالافضل ان اشاهده و هو ينزوى في ركن يحاول ان يدواي هذا الجرح في يده إثر عضة كلبه المسعور الذي تمرد عليه
**************
جاءت و هي مبتسمة في وجهي-كيف لا اعلم- مدت يدها و سلمت عليّ و قالت بصوتها العاهر
-لا اعلم كيف يكون الصوت عاهر و لكنه كان كذلك:"ازيك يا أميرة"
قلت:"هعهتامناتبلنهخ"
تكلمت مع شخص ما جواري ثم خرجت تهز مؤخرتها الممتلئة بمنتهى الرضا عن النفس
لكثيراً ما سألت نفسي كيف يستطيع الانسان ان يكون وقحاً..ليتني اعلم
**********
قلت له بحكمة مفتعلة: " انتي بتتكلم عن "..." كده ليه...مهي "....." زيها...
قال بعجرفة: "لا يا أميرة متقرنيش دي بدي ...دي متحررة..لكن دي مشيها بطال ..في فرق"
لم اصدقه..و لم اعقب على كلامه...
اسفه يا صديقي يا من كنت اظنك و غداً
*************
سألته...و قفت مفككه..ضائعة...الكثير من اشلائي مازال هناك يدوس عليه من جاء و ذهب..
كنت احتاج لاجابة صادقة..حتى لو كانت قاتله...فالكل يعلم كم اكره الكذب..سألته.و انا احبث في جسدي عن ذرة واحدة لا تنتفض من الجرح الغائر...لا تتألم اثر الخنجر المغروس في ظهري..سألته...فأجاب باداء صادق الي حد قاتل...اجاب و انتزع هذا الالم من قلبي و و ظهري و خصري و امعاءي...اجاب و اجابته شفتني و لكن بعد قليل علمت انها كذب...و علمت انه وغد..لم يكن هذا الالم في قلبي اثر جرح وقتها...بل كان اثر مقت و غضب و كراهية..اللعنه عليك....اقسم سيجيء دورك يا حشرة المستنقع العفن ..فاخطاءك كثيرة كذيولك..و لكن فقط انتظر..
*************
اكثر ما يثير غيظي هو ان تقف لتجادلني في شيء و ما ان اقترب من اقناعها انها خاطئة تجذبني الي طرف حديث اخر ليس له علاقة عما نتحدث عنه في جدلية سفسطائية ليس لها نهاية...ليتها تعلم اني امتلك دورة دموية قد تعلو معدلاتها فأنفجر و قد تهبط فاذهب بعيداً عن تلك المعاناة...تباً للأغبياء
**************
حاول ان يقنعها ان ما يجعلهم اكثر تقارباً و يقوي حبهم هو كلامهم عن الجنس
قالت له بدهشة:"بس احنا متكلمناش في ايه حاجة خالص..انت متعرفش انا بحب ايه في الاكل..ولا الوان ايه...طيب انت عارف ايه المزيكا اللي انا بحبها..ولا عارف انا دلوقتي حسا بايه..ولو مخنوقة فكرت انا مخنوقة من ايه...مش شايف اللي انت بتقوله ده اخر حاجة"
قال لها برومانسية حقيرة" عمري ما هحس بيكي غير لما المس جسمك"
نظرت له بدهشة ثم قالت له "عمرك ما هتلمسه قبل ما تحس بيا"
**************
كان يعلم انني احب... و لكنه لم يقتنع ان هناك شخص يستحق هذا الحب غيره..رغم انه لم يحصل سوى على اشلاءه من قبل.. و لكنه الغرور..و لكنه العند هو ما جعله يتعثر كالاسد الجريح..و يقول كلاماً ليس من حقه ان يقوله و ليس من المفترض ان اسمعه و لكن فقط قاله لعلني اعود اليه..ليرضي فقط غرور الملوك الذي اصّل بداخله التملك..فكيف اكون لغيره...كيف قاومت رجولته و نضجه و خيلاءة...الف لعنة على السفهاء
*************
المصيبة هو ان يجلس شخص غبي امامك يتظاهر بالذكاء لأنه يظن انك غبي..هذه كارثة فللانسان منا مرارة واحدة...اتذكر اول مرة عندما رأيته سخرت منه مع صديقتي و قلنا عنه" WE R MARS CITIZN,WE COME IN PEACE"
تذكرت انهم بعد ذلك ظلوا يمدحون فيه..و انا صدقتهم..لدائماً ما اسأل نفسي
"لماذا لا اكف عن تصديق الاغبياء؟؟"
و الان ها هو يقبع في بالوعة بيتي كحشرة السيكي واوا التي ليس لها مبيد..
اين انت ايها الطبق الطائر اللعين تأخذ هذا المخلوق في نفاياتك
****************
حبيبي..احياناً انظر اليك و انا اشعر بالشفقة..فانت تراني بريئة اكثر من اللازم..
ساذجة اكثر من اللازم..ليتني كنت استطيع ان اكون كما تريد
و لكن كيف تطالب شخص راي و احتك بكل هذه القاذورات ان لا تعلق في ثيابه شائبة منها...اتمنى ان تتقبلني كما انا..حتى لو كانت تلك ال"انا" مازلت تحمل كره و بغض و مقت لبعض من حولها..و لكنها فقط تتركهم عندما تخطو الي محراب عشقك..فالطهر
وحده هو صاحب هو صاحب الكلمة الاولى و الخيرة ها هنا
*******
العنوان افيه من فيلم الحاسة السابعة









