Sunday, March 11, 2007

الاوغاد الحقيرة*

تنوية: تلك التدوينة قد تحتوي بعض الالفاظ البذيئة يعني اقروها انا عارفة انكم بتحبوا

الحاجات دي:)

*******

صديقي العزيز اما انك تظني ساذجة..اما انك كذلك..و صدقني الثانية اكثر منطقية


**************

دخل يرتدي سرولاً لا يتناسق مع حجمه..اداؤة مستفز..ضحكنه عصبية توحي بعدم الصدق..

تمتمت في نفسي..."وغد"..قالوا لا...صدقت على كلامهم...و ياليتني...فالوغد وغد في كل الاحوال...

*************

قال لي صديقي: "أميرة..متبقيش متحمسة و هوجائية كده...خليكي متسامحة"
قلت:"ازاي مش فهماك"
قال موضحاً:"هو انتي لو لقيتي كلب مسعور واقف ادامك هتعملي فيه ايه؟"

قلت بغل متعمد و انا ارمقه بنظرة ذات معنى:"اضربه بالنار"
قال لي:"لا..تطبطي عليه..و تخليه بتاعك عشان تسربيه على الناس"
لم ارد عليه..و لكني نظرت له بشفقة..ثم قررت الا احذره فالافضل ان اشاهده و هو ينزوى في ركن يحاول ان يدواي هذا الجرح في يده إثر عضة كلبه المسعور الذي تمرد عليه

**************

جاءت و هي مبتسمة في وجهي-كيف لا اعلم- مدت يدها و سلمت عليّ و قالت بصوتها العاهر
-لا اعلم كيف يكون الصوت عاهر و لكنه كان كذلك:"ازيك يا أميرة"

قلت:"هعهتامناتبلنهخ"

تكلمت مع شخص ما جواري ثم خرجت تهز مؤخرتها الممتلئة بمنتهى الرضا عن النفس

لكثيراً ما سألت نفسي كيف يستطيع الانسان ان يكون وقحاً..ليتني اعلم

**********

قلت له بحكمة مفتعلة: " انتي بتتكلم عن "..." كده ليه...مهي "....." زيها...

قال بعجرفة: "لا يا أميرة متقرنيش دي بدي ...دي متحررة..لكن دي مشيها بطال ..في فرق"

لم اصدقه..و لم اعقب على كلامه...

اسفه يا صديقي يا من كنت اظنك و غداً

*************

سألته...و قفت مفككه..ضائعة...الكثير من اشلائي مازال هناك يدوس عليه من جاء و ذهب..
كنت احتاج لاجابة صادقة..حتى لو كانت قاتله...فالكل يعلم كم اكره الكذب..سألته.و انا احبث في جسدي عن ذرة واحدة لا تنتفض من الجرح الغائر...لا تتألم اثر الخنجر المغروس في ظهري..سألته...فأجاب باداء صادق الي حد قاتل...اجاب و انتزع هذا الالم من قلبي و و ظهري و خصري و امعاءي...اجاب و اجابته شفتني و لكن بعد قليل علمت انها كذب...و علمت انه وغد..لم يكن هذا الالم في قلبي اثر جرح وقتها...بل كان اثر مقت و غضب و كراهية..اللعنه عليك....اقسم سيجيء دورك يا حشرة المستنقع العفن ..فاخطاءك كثيرة كذيولك..و لكن فقط انتظر..

*************

اكثر ما يثير غيظي هو ان تقف لتجادلني في شيء و ما ان اقترب من اقناعها انها خاطئة تجذبني الي طرف حديث اخر ليس له علاقة عما نتحدث عنه في جدلية سفسطائية ليس لها نهاية...ليتها تعلم اني امتلك دورة دموية قد تعلو معدلاتها فأنفجر و قد تهبط فاذهب بعيداً عن تلك المعاناة...تباً للأغبياء

**************
حاول ان يقنعها ان ما يجعلهم اكثر تقارباً و يقوي حبهم هو كلامهم عن الجنس
قالت له بدهشة:"بس احنا متكلمناش في ايه حاجة خالص..انت متعرفش انا بحب ايه في الاكل..ولا الوان ايه...طيب انت عارف ايه المزيكا اللي انا بحبها..ولا عارف انا دلوقتي حسا بايه..ولو مخنوقة فكرت انا مخنوقة من ايه...مش شايف اللي انت بتقوله ده اخر حاجة"

قال لها برومانسية حقيرة" عمري ما هحس بيكي غير لما المس جسمك"

نظرت له بدهشة ثم قالت له "عمرك ما هتلمسه قبل ما تحس بيا"
**************
كان يعلم انني احب... و لكنه لم يقتنع ان هناك شخص يستحق هذا الحب غيره..رغم انه لم يحصل سوى على اشلاءه من قبل.. و لكنه الغرور..و لكنه العند هو ما جعله يتعثر كالاسد الجريح..و يقول كلاماً ليس من حقه ان يقوله و ليس من المفترض ان اسمعه و لكن فقط قاله لعلني اعود اليه..ليرضي فقط غرور الملوك الذي اصّل بداخله التملك..فكيف اكون لغيره...كيف قاومت رجولته و نضجه و خيلاءة...الف لعنة على السفهاء

*************

المصيبة هو ان يجلس شخص غبي امامك يتظاهر بالذكاء لأنه يظن انك غبي..هذه كارثة فللانسان منا مرارة واحدة...اتذكر اول مرة عندما رأيته سخرت منه مع صديقتي و قلنا عنه" WE R MARS CITIZN,WE COME IN PEACE"

تذكرت انهم بعد ذلك ظلوا يمدحون فيه..و انا صدقتهم..لدائماً ما اسأل نفسي
"لماذا لا اكف عن تصديق الاغبياء؟؟"
و الان ها هو يقبع في بالوعة بيتي كحشرة السيكي واوا التي ليس لها مبيد..

اين انت ايها الطبق الطائر اللعين تأخذ هذا المخلوق في نفاياتك

****************

حبيبي..احياناً انظر اليك و انا اشعر بالشفقة..فانت تراني بريئة اكثر من اللازم..
ساذجة اكثر من اللازم..ليتني كنت استطيع ان اكون كما تريد

و لكن كيف تطالب شخص راي و احتك بكل هذه القاذورات ان لا تعلق في ثيابه شائبة منها...اتمنى ان تتقبلني كما انا..حتى لو كانت تلك ال"انا" مازلت تحمل كره و بغض و مقت لبعض من حولها..و لكنها فقط تتركهم عندما تخطو الي محراب عشقك..فالطهر

وحده هو صاحب هو صاحب الكلمة الاولى و الخيرة ها هنا

*******

العنوان افيه من فيلم الحاسة السابعة





مثنى و ثلاث و رباع

( إلى التي سألت :هل من الممكن أن تتزوج عليّ ؟! )
طبعا ممكن
فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع بين يدينا ومضة برق
ولنتفاهم
ولنتفق الآن برفق
لا يوجد رجل في الدنيا تكفيه امرأة واحدة
خير الله كثير حولي
وأنا لست قليل الذوق
وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق
كفى عن خبط المنضدة ولا تنفعلي ..لا تمتعضي ..لا تنصرفي
ودعيني أبسط آرائي قبل..الشنق
*******
حين يمر العام الأول نبدأ نشعر أن الدهشة فقدت في القلب ملامحها
يفقد فينا الشوق صباحه
أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا
نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة
لكن حين ستقتربين فأسمع همسك عندي لك خبر فتماسك وتشيرين لبطنك في خجل فأراني كالمجنون أحاول
أفهم هل سأصير أبا بالفعل وأسمع قلبي بين ضلوعي خيلا تتراقص في الساحة
وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل و خطوة مشيتك المرتاحة
وتصيرين كزهرة لافندر فواحة
ومدورة كالتفاحة
وحين أراك أتيت إلى بخير هدية
وجبينك وسط الإرهاق كصحراء تبحث عن واحة
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
**********
لا أتشاءم لكن عفوا حين يدب خلاف أول
يركب عقلي موج الغضب
فيركب قلبك موجا أطول
يرتعش غروري فلتذهب
ما أحلى طعم الحرية
لن أعتذر ..ولن أنكسر ..ولن أتوسل
ثم يمر اليوم فأندم :
كم كنت غبيا ومغفل
وأبعثر خطواتي نحوك
طفلا خجلا مما يفعل
حين سأدرك أن حياتي ليس تساوى دونك شيئا
وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
************
حين ينام على كتفينا زهر العمر
يحكمنا القانون الأبيض
تختبىء وراء الحناء بقايا الشعراوات السمر
نحتضن الماضي في صمت
لن يتبقى غير قوارير من الوحدة يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر
ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى
ننتظر مراسيل البحر
وجع الركبة ..أدوية السكر والضغط
وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر
وحين أراك.. ترتشفين القهوة صمتا في جلسة ما بعد العصر
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
*******
حين وحين وحين
كفى عن طرح الأسئلة
ودعينا الآن لكي نشهد ما يفعله فينا الزمن وعبث فروقات التوقيت
ملك يأمر لنطاوعه كالأتباع
يهدم لو شاء ملامحنا
ويشيد للروح قلاع
وقفي معي لكي نتأمل
لغة الوقت ولغة الريح وحركة دوران الإيقاع
يا سائلتي هل هو ممكن
طبعا ممكن
أنت الآن بكل بساطة
مثنى وثلاث و..رباع

Thursday, February 22, 2007

إسكندريلا كمان و كمان


انا مكنتش هكتب بوست





و الله ما كنت هكتب بوست



اصلي هكتب بوست هقول فيه ايه



هقول فرقة اسكندريلا اعبقر حد غنى في الدنيا



هقول حازم شاهين صوته غريب..مهو مش هقول قوي و لا حنين و لا مبدع



ده بديهي..لا بس كمان غريب...بحس اني عايزه اعيط و انا بسمعه معرفش ليه



اقول عليه احسن حد عزف عود..



و لا اتكلم عن شادي و صوته الحنين الرقيق و اداؤه العالي



و لا عن فرقة الشارع العبقرية



اتكلم عن سامية جاهين



هقول عنها ايه..عبقرية



اتكلم عن آيه حميده



هقول دمها زي العسل و صوتها جميل جدا



و لا عن ابناء حداد اللي انا بعشقه اساسا



مش هعرف اساسا هتكلم لان لو حد بيقرا البوست ده و مكنش جه حفلة انهارده في الساقية



مش هيحس و لا هيستوعب انا بتكلم عن حاجه عبقريه ازاي



و اللي شافهم..اكيد هيفهم انا عايزه اقول ايه لو قلت بس ادامه اسكندريلا
اكيد هيقولي اسكندريلا



لازم نسمعها كمان و كمان

*******
نزلوا اغاني بصوت اسكندريلا من هنا

Thursday, February 01, 2007

بتفرق




كل الكتب بتقول كلام



لكن كلام ..عن كلام يفرق



تمام زي الشفايف



كلها بتعرف تبوس



بس بوسة ...عن بوسة


تفرق



خالد كساب

Wednesday, January 10, 2007

دلدوقة

للأسف ..مشكلتك ملهاش حل
جنونك عاقل جداً
بس عقل العاقلين
من حواليك
مختل
خالد كساب

Thursday, January 04, 2007

الأفكار ...مضاده للرصاص

وقف يرمق -من تحت قناعه- عدوه و رجاله الواقفين امامه شاهرين اسلحتهم في وجهه...السخرية تملأ نفسه...و الرضا في قلبه..
فبعد أن ظهر لهم مقنع و حارهم و انتهى منهم واحد تلو الاخر و مهد الطريق للشعب للخلاص من هؤلاء الطغاة.فها هو أحد اعداءة و
اعداء الحرية و الأمان قد سلمة بيده الد اعداءة -ايضاً- و قتله بيده..فماذا سيفعل به أيريد أن يقتله ليتقي شره-الذي هو
خير
للبلاد-..لا بأس فليقتلوه..و لكن ليس قبل ان يقتل اخر اعداءة
..قال جريدي ل "في" المقنع: و الآن و قد انتهينا من هذا ..فقد حان الوقت لكي نرى وجهك..انزع قناعك!
"في":لا .
.فتحفز رجال جريدي و اقترب رجلين ببنادقهم من "في" لينزعوا نزولاً على نظرة امره من "جريدي"..فقتلهم "في" بخناجره في
لحظة واحدة..فرجع باقي الرجال بظهورهم للوراء..
جريدي بغيظ" :أنت تقاتل إلي النهاية..أنت لن تبكي أليس كذلك..أنت لا تخاف الموت..انت مثلي..
"في":إن كل ما هو مشترك بيني و بينك يا سيد (غريدي) هو أن كلانا على وشك الموت
"جريدي" يبتسم بسخرية: كيف تتخيل أن هذا سيحصل ؟
"في":لأن يدي حول عنقك!
"جريدي": هذا كذب!.. ما الذي ستفعله؟..ي هذا المكان لا تملك شيئاً إلا سكاكين و يديك اللتان يجديان حركات الكاراتيه..نحن لدينا
أسلحة.
"في": لكن ليس لديك رصاص..عندما تفرغ أسلحتكم لن أقف متفرجاً..لأنه في النهاية ستكون ميتاً قبل أن تحشوه.
"جريدي" بغضب :هذا مستحيل..اقتلوووه!
ثم...تراتاتاتاتاتاتاتا..تراتاتاتاتاتاتاتا

و تراتاتاتاتاتاتاتاتاتا ..الرصاص يغمر كل جزء من جسد "في"..كتفه..صدره..قدمه..زراعيه



قدمه..خصره.قلبه...تراتاتاتاتاتاتاتا..تا...ت..


لقد فرغ الرصاص..اقد انتهوا منه ..... او......... قد ظنوا ذلك




فرد "في" قامته بهدوء امام عيونهم المذعورة المليئة بالدهشة..التقط انفاسه..و قال..
"الان...دوري انا"

اخرج "في" خناجره..و لن تستطيع ان تستوعب ما حدث ألا
.........





و كل رجال"جريدي..جثث متناثرة الأرض من حول "في"..و "جريدي"

و خناجر"في" مليئة بالدماء الساخنة


اتجه "في" الى "جريدي" الذي ينظر اليه برعب و يطلق عليه النار بمسدسه الذي قام بملأه لتوه
صوب "جريدي" المسدس على "في" و ظل يطلق النار و هو يصرخ
"مت!..مت!..لماذا لا تمت!! لماذا لا تموت!!"
حتى فرغ مسدسه مرة اخرى
فقال له "في" من مين صوت انفاسه اللاهثه:
"داخل هذا القناع يوجد ما هو أكثر من اللحم..داخل هذا القناع يوجد فكرة يا سيد "غريدي"
و الأفكار مضادة للرصاص"
ثم..امسك من رقبته و حمله الي السياج...و قتله!
*******************************
مشهد من فيلم
V For Vendetta